
تلقى الأهلى ضربة جديدة على مستوى الجبهة اليسرى، بعدما تأكد غياب المغربي يوسف بلعمري حتى نهاية الموسم، إثر إصابته بتمزق من الدرجة الأولى في العضلة الضامة بالقدم اليسرى، ليغلق اللاعب صفحته مبكرًا مع الفريق في الأمتار الأخيرة من سباق الدوري.
وجاءت إصابة بلعمري لتُعيد إلى الأذهان المشهد الذي عاشه الأهلى أكثر من مرة في هذا المركز، وكأن الجبهة اليسرى تحولت إلى صداع مستمر داخل القلعة الحمراء، بداية من إصابة علي معلول، مرورًا بعدم اكتمال تجربة يحيى عطية الله، وصولًا الآن إلى خروج بلعمري من الحسابات قبل نهاية الموسم.
وكان بلعمري قد غاب بالفعل عن ودية الأهلى الأخيرة أمام زد، وهي المباراة التي انتهت بفوز الأحمر بنتيجة 3-1 على ملعب مختار التتش، وشهدت منح المدرب الدنماركي ييس توروب الفرصة لأكثر من لاعب في إطار التحضير للمرحلة الحاسمة من الموسم.
وبحسب ما أكده مصدر عبر “المدرج“، فإن إصابة اللاعب المغربي تحتاج إلى فترة علاج تتجاوز شهرًا، وهو ما يعني غيابه رسميًا عن آخر 4 مباريات متبقية للأهلى في بطولة الدوري المصري الممتاز، أمام بيراميدز والزمالك وإنبي والمصري.
ولم يتمكن بلعمري من ترك بصمة هجومية واضحة خلال ظهوره بقميص الأهلى هذا الموسم، إذ شارك في 18 مباراة بمختلف المسابقات، بإجمالي 1451 دقيقة، دون أن يسجل أو يصنع، مكتفيًا بالحصول على 3 بطاقات صفراء.
وتزيد إصابة بلعمري من معاناة الأهلى في مركز الظهير الأيسر، وهو المركز الذي افتقد فيه الفريق استقراره منذ تراجع دور علي معلول بعد الإصابة، ثم تجربة إعارة يحيى عطية الله التي لم تكتمل بالصورة المأمولة، ليجد الأهلى نفسه أمام فصل جديد من أزمة لم تنتهِ بعد.
وبينما كان الجهاز الفني يعول على المباريات المتبقية لتجهيز الجميع وحسم لقب الدوري، جاءت إصابة بلعمري لتقلب الحسابات من جديد، وتفتح باب القلق قبل مواجهات لا تحتمل أي خسائر في سباق اللقب.